الحر العاملي
8
وسائل الشيعة ( آل البيت )
بالعمل الصالح ، فان ولايتنا لا تنال إلا بالورع ، وإن أشد الناس عذابا يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره . ( 15502 ) 8 - وبالإسناد عن يونس ، عن كثير بن علقمة قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أوصني ، فقال : أوصيك بتقوى الله ، والورع والعبادة ، وطول السجود ، وأداء الأمانة ، وصدق الحديث ، وحسن الجوار فبهذا جاءنا محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، صلوا في عشائركم ( 1 ) ، وعودوا مرضاكم ، واشهدوا جنائزكم ( 2 ) ، وكونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا ( 3 ) ، حببونا إلى الناس ولا تبغضونا إليهم فجروا إلينا كل مودة ، وادفعوا عنا كل شر . . . الحديث . ( 15503 ) 9 - محمد بن علي بن الحسين في ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن سعد ، عن إبراهيم ابن هاشم ، عن علي بن سعيد ( 1 ) ، عن أحمد بن عمر ، عن يحيى بن عمران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : ليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس ، والاستغناء عنهم ، يكون افتقارك إليهم في لين كلامك ، وحسن سيرتك ( 2 ) ويكون استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك وبقاء عزك . ( 15504 ) 10 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن أحمد بن
--> 8 - مستطرفات السرائر : 163 / 2 . ( 1 ) في المصدر : صلوا عشائر كم . ( 2 ) في المصدر : واحضروا جنائزكم . ( 3 ) في المصدر : ولا تكونوا لنا شينا . 9 - معاني الأخبار : 267 / 1 ، وأورده عن الكافي في الحديث 2 من الباب 36 من أبواب الصدقة . ( 1 ) في المصدر : علي بن معبد . ( 2 ) في المصدر : وحسن بشرك . 10 - المحاسن 18 / 50 وأورده بتمامه في الحديث 10 من الباب 21 من أبواب جهاد النفس ، وقطعة منه عن الكافي في الحديث 1 من الباب 16 ، وقطعة عنه في الحديث 4 من الباب 20 من أبواب مقدمة العبادات ، وفى الحديث 7 من الباب 6 من أبواب الركوع .